بيت العنكبوت
حاشية:
هل أستطيع أن أكتب عن فلسطين؟.. أم يشل الإحساس بالعجز والعار يراعى فلا يستطيع أن يخط حرفا؟..
هل أستطيع أن أصوغ من حمم الألم وجحيم النار الذي تشعر به الأمة كلمات يقرأها الناس.. أم أن للمشاعر البشرية حدودا على احتمال الألم.. فإذا زاد الألم عن هذه الحدود هرب الإحساس كله وغاب في الغيبوبة والإغماء..
فدعيني أيتها الأمة الغارقة في الغيبوبة والإغماء أهرب من كل هذا الألم لأكتب لكم عن شئون وهموم أخرى.. يحتمل الجسد الإنساني ألمها ويستوعب عذابها..!!!
***
بيت العنكبوت
بقلم د. محمد عباس
الشعب ٢٦-٧-٢٠٠٢
***
قشرة الذهب الرقيقة التى تغطى المعدن الرخيص لا تخدع خبيرا، قد ينخدع بها البسطاء والسذج والعامة، حين يحتال المحتالون عليهم فيبذل المساكين أنفس ما يملكون مقابل ما لا قيمة له، بل إنهم في الغالب يستدينون ، ليكتشفوا بعد فوات الأوان أنهم فقدوا كل شئ، لا ليصلوا إلى نقطة الصفر، بل دونها، حين يطالبهم الدائنون بسداد الديون، أما أعلى الأصوات دفاعا عن المعدن المزين المغشوش فهي أصوات مجموعة من الصبيان استأجرهم المحتال و أجزل لهم العطاء كي يروجوا بضاعته المغشوشة.
خدش واحد يكسر القشرة الرقيقة كان كفيلا بكشف عملية النصب والاحتيال لكن أصوات الغلمان المستأجرين غيبت العقل و أضاعت الحرص ودفعت إلى الهاوية.
نعم.. خدش واحد..
***
لا أقصد مما أقول إلا ما فعلته الحضارة الغربية معنا، وما الغلمان المستأجرون إلا بعض كتابنا ومفكرينا..
وسؤال واحد كان كفيلا دائما بكسر القشرة المزيفة البراقة لنكتشف الخدعة.. لكننا بين الخيانات والعمالات والضجيج والتشويش لا نسأله..
نعم.. عرّضوا أي بناء فكرى من الحضارة الغربية للسؤال الأول وسوف يبدأ البناء في الانهيار على الفور.
***
لنأخذ على سبيل المثال دعاوى حرية المرأة..
ولنخدش القشرة البراقة المزيفة بسؤال يقول: أي امرأة؟ هل هي الزوجة أم الأم أم الإبنة أم الجدة؟..
سوف نكتشف على الفور أن دعاوى حرية المرأة لا تقصد أي واحدة من هؤلاء!! وهن جميع أنماط النساء اللائى نعرفهن..!!. يبقى نوع واحد لا نعرفه والحمد لله..
تنكسر القشرة ويطفح المعنى على الفور ليتضح أن الدعوى لا تقصد إلا امرأة في عمر الإغراء، خلال عقد أو عقدين من عمرها، وهى لا تقصد حقها في الطهر بل في العهر، ولا تقصد حق أبنائها في أم فاضلة ولا أمها في ابنة بارة، ولا زوجها في زوجة رؤوم عفيفة تصون أولاده وبيته، كل هذا غير مطروح على الإطلاق. المطروح فقط تعهير المرأة، ولتسقط مؤسسة الأسرة إلى غيابات الضياع ولترتفع نسبة الطلاق إلى أربعين في المائة في بعض بلادنا وليتشرد الأطفال وليصدق الحديث النبوي الشريف فيصبح الحر قيظا والولد غيظا، فكل ذلك هين مقابل أن تتعرى المرأة وتتحرر!!..
على إحدى القنوات الفضائية كانت أستاذة جامعية، سافرة، من الداعيات لتحرير المرأة، تتحدث عن الموجات الثلاث لتحرير المرأة عبر قرن مضى، وكانت تؤيد الموجة الأولى وتتحفظ على الثانية وتعترض على الثالثة، وكانت تكتشف الحقيقة فتصرخ: هل ظللنا مائة عام نناضل كي نتعرى.. لماذا لم نفعل ذلك منذ البداية.. وما كان أسهله؟!..
***
قشرة أخرى.. وخدش آخر.. وسؤال..
الغلمان، صبيان المحتال، طالما نظروا إلينا بتعال وازدراء ونحن ننادى بالاحتشام والعفة..
أنتم أيها الإسلاميون منغلقون متحجرون لا تفكرون إلا في الجنس.. أنتم لا تعرفون سمو الفكر ولا تعدد ما يمكن أن يدور بين رجل وامرأة دون أن يكون الشيطان ثالثهما إلا في عقولكم .. ( تجاهل الفسقة أنه حديث نبوي شريف).. وتعالت هتافات الغلمان وضوضائهم.. ثم تحولت الضوضاء بعد ذلك – تحت رايات الأمم المتحدة – إلى قوانين تلزم وتعاقب من لا يطبقها حول حرية ممارسة الجنس خارج مؤسسة الزواج.. ولم ينخفض صوت الغلمان درجة واحدة.. وراحوا يروجون للعهر باسم الحرية الشخصية ونسوا اتهاماتهم لنا و أصبح العهر حقا يحاربوننا عليه.
في الموجة الثالثة كان النداء لترويج حرية الشذوذ..
انشرخت القشرة.. وكانوا هم الدعار والداعرات الذين ملأت الفاحشة وجدانهم ودنست أرواحهم طيلة الوقت..
إلا أننى أريد أن أذكركم هنا يا قراء: أن هؤلاء الفاسقين المنافقين، عندما اتهموا المسلمين بأنهم لا يفكرون إلا بالجنس، وعندما ادعوا لأنفسهم العفة والترفع والتسامى، في نفس الوقت واللحظة، لم يكونوا يزنون فقط، بل كانوا يلوطون أيضا، وراجعوا سيرهم الشخصية، و ما أريد أن أثبته هنا، أنهم لم يُخدعوا فخُدِعوا، بل شاركوا في مؤامرة شيطانية هائلة، كانوا يدركون منذ بدايتها نهايتها، وكانوا يرومون منها نقض عرى الإسلام عروة بعد عروة.
كانوا يدركون منذ البداية، لكنهم لفرط خستهم استتروا خلف الإسلام ولبسوا عباءته وادعوا أنهم يقولون ما يقولونه حين يقولونه انطلاقا من الدين الصحيح.
***
قشرة أخرى ولمعان آخر: الديموقراطية: حكم الشعب وبالشعب وللشعب، تنكسر القشرة، فإذا بالديموقراطية المزعومة ليست إلا حكم العملاء والخونة والغلمان للشعب بمعونة أجهزة الأمن، التى حلت محل بوارج المستعمر..
نعم .. أجهزة الأمن التى اقتصرت وظيفتها الأولى على ما كانت تقوم به جيوش الاحتلال من قهر للأمة وتنكيل بالشرفاء وسحق للأبطال وتمجيد للخونة.
نعم .. انكسرت قشرة الديموقراطية المزيفة فإذا أخشى ما يخشونه هو إجراء انتخابات حرة نزيهة في أي بقعة من بقاع عالمنا الإسلامي لأنهم يعلمون – رغم التشويه والتزوير و ادعاءات الباطل – ماذا ستختار الشعوب.. و إذا أقرب المقربين إليهم المزورون والعملاء و أما عدوهم من حكامنا فمن يفكر في انتخابات حرة.
حكم الشعب بالشعب وللشعب..
اختارت شعوبهم اللواط فأرادوا فرضه علينا..
اختارت شعوبهم نهب ثرواتنا واحتلال بلادنا وتسفيه أحلامنا وضياع ديننا فأرادوا من شعوبنا الانصياع لإرادة شعوبهم.
ونكتشف بعد أن صدقنا الخدعة والفرية أنهم يقصدون من حكم الشعب وبالشعب وللشعب : حكم الشعب المسلم بالشعب الصليبي والصهيونى ولمصلحة الشعب الصليبى الصهيونى.
***
قشرة أخرى ولمعان آخر.. الوطنية..
ويتصايح الغلمان الخونة عبيد المحتال بالصياح والأناشيد والأهازيج التى تمجد الوطنية.. وتعليها ولا تعلى عليها بحيث يكون أي صوت معارض أو كاشف: خيانة للوطن.. وما هو خيانة بل هم الخونة.. فإن ألقيت بسؤال وحيد تمزقت كل دعاواهم كبيت العنكبوت..
والسؤال يقول: في عالمنا العربي والإسلامي.. لماذا لم تُمجّد إلا وطنية الأقطار بالحدود التى رسمتها اتفاقية سايكس بيكو.. وخنازير العلمانية الذين يسبحون بحمد أي كاتب غربى ويكادون يسجدون أمامه تراهم يستعيدون حدود سايكس بيكو عندما يكون الكاتب أو المفكر أو الداعية مسلما.. فتجد خنزيرا من مصر يحتج على ندوات الشيخ على الجفرى في مصر وتجد خنزيرا سعوديا يحتج على دعوة عمرو خالد لإلقاء محاضرات في جدة.
لماذا لا يغنى الغلمان الخنازير لوطن بحدود الشام.. أو للدولة العربية الكبرى.. ولن تبلغ بنا الآمال أن ندعوهم للتغني بدولة حدودها الإسلام..
***
وبالرغم من ذلك كله لم يكف الغلمان عن التصايح أبدا..
تنكشف الخدعة وراء الخدعة.. والجريمة بعد الجريمة .. والفضيحة تلو الفضيحة.. لكن أحدا لا يلقى القبض على عصابة الغلمان و أسيادهم أبدا.. وتظل الدائرة تدور..
***
الأمثلة السابقة، نموذج لما حدث في كل القضايا الأخرى..
في الحرية والإخاء والمساواة والديموقراطية والحداثة والاستنارة والتحضر..
كانت القشرة البراقة الخادعة تخطف الأبصار وكان الغلمان – صبيان المحتال المأجورين – يذهلون العقول.. وكانت الأمة تفقد كل ما تملك مقابل سراب حسبته الأمة تحضرا، و مقابل احتيال محتال وخديعة غلمان.. وكانت تستبدل ببيتها المكين.. بيت عنكبوت..
***
سفاراتنا في الخارج
الكفر ملة واحدة.. والعهر كذلك.. وافتقاد المرجعية الإسلامية أيضا كذلك..
منذ أعوام جمعنى لقاء ببعض من سفرائنا..
من فضول القول أننى لم أسمع من أحد منهم حرفا يدل على أنه مسلم.. و أنه سفير لبلاد المسلمين.. و أن واجبه الأول أن يرعى مصالح المسلمين..
أدركت أنهم من فئة جعلت الغربى هو المثل الأعلى.. والغربى إما يهودى و إما صليبى.
أحسست في عيونهم بلمعة وشت إلى أنهم يكرهون الإسلام كما يكرهه مثلهم الأعلى.. وكما يكرهه حكام بلادهم و أجهزة أمن بلادهم.
كان ذلك منذ سنوات..
ولكم كان موجعا ومحزنا..
الثلاثاء الماضى جدّ جديد جعلنى أترحم على الوجع الذي كان فلشد ما كان خفيفا وعلى الحزن فقد كان شفيفا..
في ذلك الثلاثاء نهش قلبى ألم وحشى، ففى برنامج الاتجاه المعاكس كان هناك من يؤكد بالوثائق و الأدلة كيف يعين سفراؤنا في الخارج ولماذا.
كان الرجل يقول أن 60-70% من تجارة الدولة في بريطانيا وفرنسا يقوم بها أو يشرف عليها أو يحركها سفراء تلك البلاد.. أما سفراؤنا فهم يقومون بنفس العمل.. لكن لصالحهم الشخصى.. ولصالح الرؤساء والملوك والأمراء وزوجاتهم وخليلاتهم و أبنائهم. تجارة تسخر فيها كل إمكانيات الدولة لمصالح شخصية، أو قل لمفاسد شخصية. تحول سفير البلد الإسلامي إلى وكيل تجارى لسيده، وليته كان وكيلا يتمتع بالحد الأدنى من الشرف، ولو كتاجر، لكننا لكى نستبين الأمر لابد أن نتابع كيف صار سفيرا.. ولماذا؟..
في ذلك البرنامج الذي نهش قلبى كان الرجل يقول: يذهب حاكم البلد العربي أو أيا من حاشيته إلى العاصمة الغربية، ليجد السفير في المطار في انتظاره، و لأن وفود الحاشية لا ينقطع فقد اتخذ بعض السفراء العرب لهم في المطار مقرا دائما. يتنافس السفير وكبار موظفى السفارة إرضاء الحاكم.
قال الرجل في برنامج الاتجاه المعاكس أن يعرف أكثر من حالة حل موظف عادى في السفارة محل السفير لأنه نجع في أن يدبر للحاكم سهرة حمراء جلب فيها من النساء من أشبعن شهوة الحاكم، وبمجرد عودة الحاكم إلى بلاده سحب السفير وعين القواد سفيرا بدلا منه.
آه.. يا انكسار النفس .. يا انسحاق الروح..
آه يا وخزة في الفؤاد ..
آه.. يا للقلب المطعون.. يا للملح المنثور على جرح عار..
آه يا غزة..
آه يا جنين..
آه .. يا فلسطين يا أفغانستان يا الشيشان يا كشمير ي االفليبين..
بل آه يا مصر والسعودية وليبيا والمغرب والأردن.. وكافة بلاد المسلمين.
آه ..
آه ..
آه..
لم يقتصر الألم على ذلك..
فقد أكمل الرجل في الاتجاه المعاكس قصة ذلك القواد، ليس كحكاية قدّر الرجل أن فضولنا يوجب عليه أن يكملها لنا.. بل كنموذج هو المتبع في تعيين السفراء.
كان ذلك القواد في الأصل جلادا.. وحشا بشريا.. رجل أمن طالما روع الآمنين في بلاده.. طالما اعتقل وطالما عذب وطالما قتل.. فلما انكشف أمره وفاحت رائحته خشى عليه الحاكم من انتقام الضحايا فأرسله موظفا في السفارة.. فلما أبدى كفاءة في الاهتمام بالراحة الجنسية للحاكم عينه سفيرا..
وكان الرجل يصرخ.. – وكان القلب داخل قفصه العظمى يصرخ - :
- كيف يتصرف باقى موظفى السفارة وهم يرون المثل الأعلى لتقلد أكبر المناصب.... قوادا...
وكان الرجل يسأل – وكنت أسأل- :
- هل يمكن لمثل هذا القواد أن يخدم بلاد الإسلام والمسلمين.
و أضاف الرجل أن معظم موظفى سفاراتنا في الخارج من رجال الأمن الذين يكافئون على مجهوداتهم في قمع الأمة وتثبيت أركان النظام، و أن بعضهم أوكل إليه تعقب المعارضين في الخارج.
قال الرجل أيضا أن معظمهم ليس لديه حس ولا ثقافة ولا علم، و أنهم نسوا أنهم يمثلون بلادنا هناك فتحولوا إلى أدوات اختراق لنا.. إلى جواسيس للغرب علينا..
وضرب الرجل المثل بسفير عربى سلم للدولة المعتمد فيها تفاصيل البرنامج النووى لبلد عربي.. شقيق..
كان الرجل يؤكد أن هذا النموذج في اختيار السفراء ليس استثناء.. بل هو القاعدة..
وكنت متأكدا مما يقول حتى دون أن يؤكده..
***
لم أطل الحديث – يا قراء – كي أسليكم و أذهب السأم عن نفوسكم..
بل أطلت لأقول أن نموذج الاختيار الذي يستقر على السفير القواد هو النموذج المتبع في كافة المجالات الأخرى..
بل لعل الأمر أسوأ.. فثمة اعتبار لا بد أن الطاغوت يراعيه في انتقاء السفراء وهو أن العالم يراهم.. لذلك فمن المحتم أن يكونوا أقل وحشية وخسة وفسادا ممن يختارهم في الداخل..
وثمة عامل آخر لابد أنه يضعه في الحسبان.. وهو ألا تكون جرائمهم في الداخل قد افتضحت للدرجة التى يمكن أن يحاسبوا عليها في الخارج.. ومثل هؤلاء المجرمين يستبقيهم الطاغوت في الداخل، يحميهم بالحصانة، ويسند إليهم أعلى المناصب.
حال السفراء إذن أفضل من حال سواهم..
و أوضاع أمتنا في الداخل أسوأ بكثير من أوضاعها في الخارج..
ونموذج السفير الوكيل التجارى اللص القواد يقابله نموذج يقوم بنفس الأعمال ولكن في الداخل.. نفس النموذج.. لكن كرئيس وزراء أو كوزير أو رئيس أحد المجالس أو عضوا فيها أو رئيس تحرير أو كاتب كبير – كبير بمرسوم السلطة – يشار بالبنان إليه، أو مفكر أو محافظ أو رئيس هيئة أو مؤسسة.. أو.. أو .. أو ..
لست أقصد بالطبع أنهم يقومون جميعا بنفس النمط من العمل لكن ما أقصده أنهم يتسمون جميعا بنفس السمات والصفات والعوار الأخلاقى والاستعداد لفعل كل شئ ولبيع كل شئ ولخيانة كل شئ.
***
فساد كلى
لطالما سألت نفسى في ذهول: كيف تفسد أجهزة ومؤسسات كاملة، ما نعرفه، ولا نستسيغه، أن يوجد منحرف في جهاز ما، أن يوجد اثنان، ثلاثة، عشرة، أن يكون الفاسدون أغلبية، أن يبقى في الجهاز أو المؤسسة بعض الصالحين !!.. عشرة ، ثلاثة.. إثنان.. واحد.. صالح واحد فقط يبقى في الجهاز ولو كشاهد وعين لضمير الأمة.. لكن المذهل هو الفساد الكلى الكامل الشامل المطلق..
كنت أفهم مثلا أن يكون هناك تعذيب.. لكننى كنت أنتظر أن يقف عشرة من رجال الأمن ليقولوا : لا .. هذه وحشية.. ونحن بها ندمر الأمة كلها..
هل العشرة كثير يا قراء..؟!!
إذن ثلاثة..
اثنان..
واحد..
واحد فقط يقف ليقول أن جهاز الأمن أصبح أكثر إجراما من أعتى العصابات و أكثر خطرا على الأمة منها. و أنه هو السبب الرئيسى في الانهيار الفاجع للأمة.. و أنه لم يقصر جهوده على الداخل بل مدها للخارج أيضا.
كنت أفهم أن يكون هناك تزوير.. لكنى كنت أنتظر واحدا يعترض ويفضح..
كنت أنتظر أن يقوم بعض أعضاء نيابة أمن الدولة – في الجزائر وموريتانيا والصومال والأرجنتين !!- بالتحالف مع الشرطة ليكونوا أدوات في يدها لقهر المناضلين والمجاهدين و إخصاء الأمة.. لكننى كنت أنتظر ليقف بعضهم – في الجزائر وموريتانيا والصومال والأرجنتين !!- ليقول للطاغوت المجرم : كلا.. أنا محامى الشعب لا سوطك.. و أنا صوت الأمة لا صوتك..
كنت أنتظر نفس الشيء من الجامعة.. من وزير.. من أمير .. من خفير.. من محافظ .. من رئيس تحرير.. من كاتب.. من.. من.. من..
لكنه فساد كلى كامل شامل مطلق
الشعب
تعليقات
إرسال تعليق