ن حفيد سيد قطب إلى شيخي وأستاذي الجليل بسم الله الرحمن الرحيم سيدي وأستاذي .. الدكتور / محمد عباس سلام الله عليك يغشاك من يومنا هذا وحتى تلقاه يوم شهادتك بإذن الله ،، سيدي لقد قرأت مقالك عن الشهيد سيد قطب، وإنه لثورة قبل أن يكون مقالا ، نعم .. إنه ثورة ! ، إنه يكشف اللثام ويمزق الأقنعة ويشرق بالحقيقة ! إنه يقتل الجبناء ويفضح العملاء ! إنه نور الرحمن يتنزل بإشراقاته على كلماتك الصادقة المؤمنة الواعية .. لقد أبدعت كلاما عن الشهيد .. ، لقد وفيته حقه ، إني لأحفظ من مقالك كلمات وجمل من أول قراءة له ، لقد كنت أعيد الجملة بعد الجملة ! كنت أرى فيها نور الإيمان والتقى وسبيل الصالحين الأولين .. شيخي الجليل دعني أهنئك على الطريق الذي اتخذته .. دعني أشد على يديك وغدا نلتقي عند الله ، شيخي الجليل لا أجد ما أعبر به من كلمات ولا ما أصوغه من أحرف لكي أوفيك حقك ، ولكني أعاهد الله أن أنشر كلامك قدر ما أستطيع وأن أوصله لمن أستطيع .. ، وأدعو لك الله بأن يسكن فؤادك في الجنة ويطفي غليل قلبك بشربة من يد حبيبك محمد صلى الله عليه وسلم ، أسأل الله أن يجمعك أول ما يجمعك بمحمد وأصحابه...
ملف وليمة لأعشاب البحر المقالات التى هزت العالم الإسلامى النصوص الكاملة لبيانات الأزهر الثلاثة خطبة فضيلة الشيخ يوسف القرضاوى لو كنت مكان الدولة لكرمت الدكتور محمد عباس *** .. اتهام الدكتور محمد عباس بالإثارة والتهييج اتهام ساقط(..) إنه أديب وناقد من الطراز الأول بكل المقاييس فالرجل له روايات وقصص لها قيمتها الفنية والأدبية ، وقد رأيت بعض أساتذة الأدب فى إحدى الجامعات العربية يصف محمد عباس بأنه رائد فن : "المقال الدرامى" ويقدم نماذج من هذا الفن لطلابه كمادة دراسية ضمن منهج : " الفنون النثرية فى العصر الحديث" ولا يستطيع منصف أن ينكر أن محمد عباس معروف مشهور على مستوى الوطن والأمة العربية والإسلامية، وجاليات العرب والمسلمين فى أوروبا و أمريكا من سنوات ككاتب شديد المراس، متميز المنهج والأسلوب، يقصد بكتاباته وجه الله ومصلحة الوطن ونصرة الإسلام. الأستاذ الدكتور جابر قميحة أستاذ الأدب العربى المقال الأول من يبايعني على الموت لا إله إلا الله.. من يبايعنى على الموت.. تبّت أيديكم.. لم يبق إلا القرآن.. ماذا لو قلنا أن رئيس الوزر...
أحمد الشرع أم صدام حسين؟! كنت واحدا من أشرس من هاجموا صدام حسين وكتبت عشرات المقالات في صحيفة الشعب مهاجما له بشدة بالغة، لذلك فوجئت بشدة في نهاية التسعينينات عندما زارني طبيب عراقي كبير يعمل في أحد فروع الأمم المتحدة، رحبت بالطبيب الذي لا أعرفه والذي جاء لي من مكان بعيد، وفوجئت به يقول أنه يضع حياته أمانة بين يديّ! ثم أردف قائلا: أنه معارض لصدام ومحكوم عليه بالاعدام في العراق وأنه هارب منها منذ عشرين عاما،ولكن ما جدّ الآن أنهم أخبروه أن أمه في العراق تموت وأنه سيذهب للعراق ليراها قبل أن تموت حتى لو أعدموه، ولهذا أتى إلى. فقد كنت أكتب أيامها مقالات دامية دفاعا عن الاسلام وعن شعب العراق:صدرت بعد ذلك في كتاب ضخم : بغداد عروس عروبتكم. كنت أنزف في كل حرف فيه دما. قال الطبيب: أنا أعلم أنهم في العراق يتابعونك وأن صدام حسين نفسه يتابعك، وسوف أخطط مع أحد إخواني في العراق أن يتصلوا بك فورا عند القبض عليّ هناك، والمطلوب منك حينها أن تكتب مقالا تعلن فيه أنك تجيرني كمسلم عربي (بالمناسبة ذلك الطبيب كان يساريا) نظرت إليه بذهول متسائلا: وهل تغامر بحياتك تحت غطاء هذا الامل الواهي؟ قال...
تعليقات
إرسال تعليق