ن حفيد سيد قطب إلى شيخي وأستاذي الجليل بسم الله الرحمن الرحيم سيدي وأستاذي .. الدكتور / محمد عباس سلام الله عليك يغشاك من يومنا هذا وحتى تلقاه يوم شهادتك بإذن الله ،، سيدي لقد قرأت مقالك عن الشهيد سيد قطب، وإنه لثورة قبل أن يكون مقالا ، نعم .. إنه ثورة ! ، إنه يكشف اللثام ويمزق الأقنعة ويشرق بالحقيقة ! إنه يقتل الجبناء ويفضح العملاء ! إنه نور الرحمن يتنزل بإشراقاته على كلماتك الصادقة المؤمنة الواعية .. لقد أبدعت كلاما عن الشهيد .. ، لقد وفيته حقه ، إني لأحفظ من مقالك كلمات وجمل من أول قراءة له ، لقد كنت أعيد الجملة بعد الجملة ! كنت أرى فيها نور الإيمان والتقى وسبيل الصالحين الأولين .. شيخي الجليل دعني أهنئك على الطريق الذي اتخذته .. دعني أشد على يديك وغدا نلتقي عند الله ، شيخي الجليل لا أجد ما أعبر به من كلمات ولا ما أصوغه من أحرف لكي أوفيك حقك ، ولكني أعاهد الله أن أنشر كلامك قدر ما أستطيع وأن أوصله لمن أستطيع .. ، وأدعو لك الله بأن يسكن فؤادك في الجنة ويطفي غليل قلبك بشربة من يد حبيبك محمد صلى الله عليه وسلم ، أسأل الله أن يجمعك أول ما يجمعك بمحمد وأصحابه...
بعد مائة عام..!! بقلم الدكتور محمد عباس نشرت هذه القصة في صحيفة الشعب عام 1995 هامش: لست أخفي عليكم يا قراء أنني في أشد الغضب لسلبية الناس في الشارع الإسلامي.. وكأنما كل واحد ينتظر تصريحا رسميا من حاكم بلاده كي ينهض للجهاد. رغم أن كل واحد منكم أيها السلمون يستطيع أن يجاهد في مكانه.. والجهاد اليوم فرض عين.. والأرض عطشي إلي دماء الشهداء.. خاصة العلماء.. ولو أن الشارع الإسلامي قام بواجبه لما سقطت بغداد عاصمة الخلافة بالأمس، و أفغانستان قبلها، وفلسطين والشيشان والأندلس ,..و..و.. ، والقاهرة غدا.. ومكة بعد غد.. أتميز غضبا.. كان من الصعب عليّ أن أكتب مقالا و أنا في هذه الحالة من الغضب، فاستبدلت بالمقال هذا النص الأدبي الذي يتخيل أحول الأمة بعد قرن، إذا ما استمر عجز الشارع الإسلامي وصمته، فلن يغير الله ما يحيق بنا حتى نغير ما بأنفسنا. رأس السنة العبرية احتفلنا اليوم بعيد عظيم، هو عيد رأس السنة، حيث يباح لنا فيه ما لا يباح في غيره من الأيام، وتضاعف حصتنا من الحشيش والأفيون. ابني الأحمق قال: - يا أبي.. ...
ملف وليمة لأعشاب البحر المقالات التى هزت العالم الإسلامى النصوص الكاملة لبيانات الأزهر الثلاثة خطبة فضيلة الشيخ يوسف القرضاوى لو كنت مكان الدولة لكرمت الدكتور محمد عباس *** .. اتهام الدكتور محمد عباس بالإثارة والتهييج اتهام ساقط(..) إنه أديب وناقد من الطراز الأول بكل المقاييس فالرجل له روايات وقصص لها قيمتها الفنية والأدبية ، وقد رأيت بعض أساتذة الأدب فى إحدى الجامعات العربية يصف محمد عباس بأنه رائد فن : "المقال الدرامى" ويقدم نماذج من هذا الفن لطلابه كمادة دراسية ضمن منهج : " الفنون النثرية فى العصر الحديث" ولا يستطيع منصف أن ينكر أن محمد عباس معروف مشهور على مستوى الوطن والأمة العربية والإسلامية، وجاليات العرب والمسلمين فى أوروبا و أمريكا من سنوات ككاتب شديد المراس، متميز المنهج والأسلوب، يقصد بكتاباته وجه الله ومصلحة الوطن ونصرة الإسلام. الأستاذ الدكتور جابر قميحة أستاذ الأدب العربى المقال الأول من يبايعني على الموت لا إله إلا الله.. من يبايعنى على الموت.. تبّت أيديكم.. لم يبق إلا القرآن.. ماذا لو قلنا أن رئيس الوزر...
تعليقات
إرسال تعليق